7 دروس يجب أن يتعلمها العرب بعد الربيع العربي

10689676_761574217242475_6881979295876455820_n
7 دروس يجب أن يتعلمها العرب بعد الربيع العربي
كتب: محمد عطاالله التميمي
أولاً:
الدول العظمى لا تلتفت إلا إلى مصالحها بعيداً عن عواطف التسرع أو التردد التي نعيشها في كثير من الأحيان، والشاهد على ذلك هو ترك واشنطن لحليفها السعودي في مهب الريح وفي أصعب لحظاته التاريخية والتخلي عنه، وأن القوي لا يطمح إلى التحالف مع الضعيف، بل يحاول دائماً أن يفرض شروطه عليه كما حدث في سوريا من قبل روسيا التي تركت حليفها الأسد يواجه حرباً شرسة وحده.
ثانياً:
إن الوطن العربي مرتبطُ ببعضه ليس جغرافياً ولغوياً وحسب، بل مترابطُ عاطفياً وسياسياً (فإذا عطس عراقيٌ في بغداد رد عليه مغاربي “يرحمكم الله”)، وبالتالي فإن تنافس الحكام يجب أن يكون مبنياً على إرضاء الشعوب، لكي لا تتنافس شعوبهم على إقصائهم.
ثالثاً:
فكرة الديمقراطية التي يتشدق علينا بها الغرب ليست سوى مبرراً للتدخل في شؤون الدول الأخرى وتحديداً دولنا العربية، ورأينا كيف وقفت واشنطن مع مرسي أثناء حكمه ثم سرعان ما تخلت عنه رغم أنه خيار الديمقراطية، وإتجهت نحو الخيار الأخر الذي يمثله السيسي (وفي لمحة عين).
رابعاً:
الديمقراطية يجب أن تُصنع من خلال الشعوب التي تمثلها فئات المثقفين ونخب السياسيين الوطنيين والأكاديميين والأحزاب، التي لا بد أن تكون جاهزة لنقل البلاد من مرحلة الميدان الى مرحلة البناء بشكل سلس وفقاً لقواعد علمية ومدروسة، وهذا ما لم يتوفر في كثير من بلداننا العربية، حيث سادت الهمجية والقبلية والتناحرات السياسية لإقتسام بقايا الفُتات.
خامساً:
من المهم دائماً أن يتم رفض كل أشكال التدخل أو الوصاية الخارجية التي لن تقدم للشعوب أو الأنظمة سوى المزيد من الهيمنة عليها وضرب إستقرارها وإستقلالها وسيادتها.
سادساً:
الثبات والتقدم لن يتحقق إلا إذا رضي الشعب عن الحاكم والحُكم، والتخلف والدمار يكون أسهل في حال كانت فئات الشعب في أسفل أولويات النظام السياسي، وبالتالي فإن قوة الجبهة الداخلية لا تتحق بصفقات السلاح أو التحالفات الخارجية وحسب، فالأهم من كل ذلك الإنسجام الداخلي الحقيقي البعيد عن كل أشكال التجميل.
سابعاً:
الإعلام الرسمي لم يخدع الشعوب وحسب، بل خدع الحكام والأنظمة السياسية ورأس الهرم فيها، حيث وجد مبارك وبن علي والقذافي والاخرين واقع الحال مختلفٌ تمام الإختلاف عن الأخبار التي كانت تصلهم عن أحوال البلاد وأهلها، ولم ينتبهوا لحال شعوبهم سوى عند فوات الأوان، وعليه ينبغي أن يتم بناء إعلام رسمي محوره الشعب وهمومه وتطلعاته قبل أي شيء اخر.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s